يتناول الكتاب في قسمه الأول؛ سيرة أحد الصحابة الأجلاء الذي نسبه رسول الله (ص) إلى نفسه وأهله فقال عليه أفضل الصلاة والسلام: (سلمان منّا أهل البيت)، فأصبح اسم سلمان الفارسي: (سلمان المحمدي).
أما القسم الثاني من الكتاب فهو استقراء تاريخي للمدائن ومدلولها عند البلدانيين والمؤرخين، في بيان حقيقة هذه التسمية، ووجهات النظر فيمن يعتقد انّها مدينة واحدة، واسمها يدلّ على الجمع، وآخرين من استدركوا هذا الأمر، وفصلوا في تعداد مجموع مدنها وأسمائها ومن أسّسها.